ما لا تعرفينه عن الرضاعة الطبيعية
U3F1ZWV6ZTExMzI3MjI4MTc5X0FjdGl2YXRpb24xMjgzMjE4Njk3NzI=
recent
أخبار ساخنة

ما لا تعرفينه عن الرضاعة الطبيعية

ما  لا تعرفينه  عن الرضاعة  الطبيعية 


الكثير من الامهات المستقبليات لا يعرفن الكثير هن الرضاعة، البعض تحتكم لتجارب الغير و البعض الآخر تختار مباشرة الحليب الاصطناعي دون البحث جيدا في الموضوع..
 في هذا المقال نستعرض عليكم اهم ما يجب معرفته بشأن الرضاعة الطبيعية...
لكن أولا كملاحظة: في هذا المقال نحن لا نلوم اي أم اختارت الرضاعة الاصطناعية لرضيعها فكل أم ترغب بالأحسن لإبنها.. لكن هدفنا هو تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة بشأن حليب الأم.

حليب الأم يبدأ بالتشكل اثناء الحمل لذا تشتكي النساء الحوامل من حساسية و انتفاخ الثدي، ففي الثلاثي الأخير من الحمل قد تخرج مادة سائلة مائلة للون الأصفر من الثديين تسمى باللبأ  ( لا تخرج لدى بعض النساء اثناء الحمل بل تنتظر حتى الولادة) و هذا هو أول حليب يشربه الرضيع في الأيام الأولى بعد ولادته تمهيدا لنزول الحليب.. هذا اللبأ غني بالأجسام المضادة التي تحمي الرضيع من الفيروسات خاصة ان جسمه مازال ضعيفا و حساسا و كذلك تساعده في تركيب جهازه المناعي و تقويته.. لذا من المهم جدا ان تضع الأم ابنها على ثديها مباشرة بعد الولادة ليرضعه. فرغم كميته القليلة الا انه يكفي معدته الصغيرة و يمده بما يحتاجه.

بعد ثلاث أيام من الولادة يمتلئ الثديين بالحليب فيتنفخان و قد يؤلمان الأم كذلك... هنا ايضا عليها برضاعة الطفل من الجهتين أولا لتفريغهما كي لا يسببا لها ألما و تقرحات و ثانيا كي تشبع معدة الطفل الصغيرة.

الرضاعة تحتكم لقانون العرض و الطلب أي كلما رضع الطفل ازداد الحليب و العكس صحيح كذلك اي كلما انقصت الأم عدد الرضعات كلما نقص الحليب منها اذن ان كانت الأم تريد ان تحافظ على الرضاعة لأطول مدة ممكنة ( على الأقل عامين)  يجب ان ترضع طفلها دون ان تنظر للساعة.. فمهما كان عمر الطفل تبقى الرضاعة حسب الطلب.

حسب المنظمة العالمية للصحة ،غذاء الطفل في الستة أشهر الأولى من عمره يكون حليب الأم فقط دون اضافات أي رضاعة طبيعية حصرية دون زيادة الماء او المشروبات الأخرى او حتى اللهاية و الرضاعة ( البيبرون)  لأن الطفل في هذه الحالة  قد يرتبك بين ثدي أمه و اللهاية فينكر صدر امه و يرفض الرضاعة، زيادة على ذلك تمتلئ معدته الصغيرة بسوائل لا قيمة غذائية لها عوض ان تمتلئ بحليب أمه.
اثبتت بعض الدراسات العلمية ان ادخال اي شيء في غذاء الطفل قبل 6 اشهر قد يعرض الكلى لمشاكل كونها مازالت صغيرة و غير قادرة على تصفية اي شيء عدا الحليب، كذلك قد تسبب مشاكل هضمية للرضيع مستقبلا دون ان ننسىنقص الحليب فكما ذكرنا سابقا كلما انقصت الأم عدد الرضعات كلما نقص الحليب.

ملاحظة: هذا الموضوع متشعب جدا و قد قسمناه لعدة اقسام كي لا يكون المقال الواحد طويلا فيمل القارىء. 
الاسمبريد إلكترونيرسالة