لا ترتكب هذه الأخطاء مع أبنائك
U3F1ZWV6ZTExMzI3MjI4MTc5X0FjdGl2YXRpb24xMjgzMjE4Njk3NzI=
recent
أخبار ساخنة

لا ترتكب هذه الأخطاء مع أبنائك


أخطاء شائعة يرتكبها معظم الآباء في تربية أبنائهم

أخطاء شائعة يرتكبها معظم الآباء في تربية أبنائهم، تربية الأولاد كما يراها القرآن،ان قلة تربية الابناء يجعل الاخلاق تتسامى،اجتماعيا،تربية الأبناء وفق المنهج النبوي،تربية الأولاد وتعليمهم،اسرار تربية الابناء وبناء الثقة pdf،فن تربية الابناء والتعامل معهم،المرأة وتربية الأبناء،الأم وتربية الأبناء،المرأة العاملة وتربية الأبناء،القرآن وتربية الأبناء،الأسرة وتربية الأبناء ،اهم تربية الابناء تربية الابناء نصائح،تربية الابناء في كندا كيفية تربية الابناء،كتاب تربية الأبناء،قواعد تربية الابناء،قصص تربية الابناء في الاسلام،مهارات في تربية الأبناء
تربية الأبناء             


تربية الأبناء







تربية الأبناء يحاول جميع الآباء تربية أبنائهم ، ليصبحوا بأفضل صورة اجتماعيا، و أخلاقيا، و لكن مسيرتهم في التربية قد يتخللها بعض الأخطاء، التي قد تؤثر على شخصية الأبناء في المستقبل، و قد وجد علماء الاجتماع، من الخلال الدراسات و الملاحظة أن أكثر هذه الأخطاء، و التي يرتكبها الآباء عن حسن نية ما يلي :
🔹️وقوع الرضيع على الأرض
إذا  سقط  الطفل على الأرض أو الطاولة وبدأ بالبكاء، سرعان ما يبادر الابوين الى تهدئته من خلال ضرب مكان وقوعه، وإلقاء اللوم على الأرض مدعين أنها من تسبب في سقوطه، يعد هذا التصرف خاطئا لأنه يعلم  الابن لوم الآخر وعدم الاعتراف بخطئه منذ نعومة أظافره، فيتربى على أن الآخر هو المخطئ.
🔹️رمي الرضيع لعبه على الأرض









إذا رمى الرضيع لعبته على الأرض سارع الأب أوالام أوكلاهما الى حملها وتقديمها له حتى و إن كرر الفعل عدة مرات ، يعد هذا التصرف خاطئا ايضا اولا لما يسبب من مجهود بدني للأم و تانيا و هو الاهم لانه يعلم رضيعك شيء من الاتكالية، فمن المستحسن حمل الرضيع وتحفيزه على حمل لعبته بنفسه، فيشعر بلذة الانجاز، ويشعر بتعب الحصول على لعبته.
فيتعلم أن الأشياء لا تنال بسهولة و يكف عن رمي لعبته لأنه سيتعلم أن  استردادها أمر متعب
🔹️الحلول السريعة لمحاربة الضجر و الملل










اذا بكى الطفل من الملل أو الضجر سارع الابوين الى ايجاد حل سريع من قبيل وضعه أمام التلفاز أو تشغيل الموسيقى أو لعبة ما على الهاتف الذكي أو اللوحة الذكية.وهذا ايضا تصرف خاطئ خاصة إذا ما تم الإفراط فيه  فيتسبب في مرض  التوحد.  فمن الصحي أن يحس الرضيع أو الطفل الصغير بالضجر و الملل حتى يعي ذاته ويبحث عن حلول لذلك بنفسه. كما أن الضجر و الملل يجعل الطفل يهدأ بما فيه الكفاية لينصت إلى ذاته و ينشط قدراته الداخلية على التخيل والإبداع والابتكار. والحوار مع الذات، و هذا شيء مهم للغاية. وهذا ينطبق على الكبار أيضا. فقد أكد الأخصائيون على ضرورة اللجوء إلى أماكن هادئة للتأمل والإنصات للذات.
🔹️وضع صور الاطفال على الانترنت او على مواقع التواصل الاجتماعي
بدافع الحب لا يتردد مجموعة من الآباء والأمهات في مشاركة صور أطفالهم على الإنترنت، مهتمين فقط بعدد اللايكات و التفاعلات، جاهلين غير مكترثين للعواقب السلبية لمثل هذه الأفعال:ففي ذلك انتهاك لخصوصية الطفل، فمن أذن لك أن تضعي صوره في مكان لا يضمن فيه حق النسيان، تخيل سيدي تخيلي سيدتي أن إبنك يعاتبك بعد عشرين سنة على وضع فيديو له في الحمام لانه اصبح موضع سخرية أصدقائه في المدرسة بسببها.
🔹️توبيخ الأطفال الرضع على كسر شيء أو العبث بشيء









لا يتردد مجموعة من الآباء في توبيخ أطفالهم إذا ما قاموا بإسقاط شيء على الأرض أو كسره أو العبث به ، و يعد هذا التصرف خاطئا خاصة عندما يتعلق الأمر برضيع دون السنة الثانية. الأطفال في هذا السن لا يفرقون بين الصحيح والخطأ،بين ما هو مسموح وما هو ممنوع فمهمتهم الأساسية والوحيدة هي الاكتشاف، اكتشاف ما يدور بهم من أشياء مثيرة وغامضة. فهم يرغبون في الإمساك بكل ما تقع عليه أعينهم، ليخضعوه بعد ذلك لمجموعة من التجارب و الإختبارات من قبيل التحريك إلى فوق ثم إلى تحت ، ضربه على الأرض ليكتشف الصوت الذي يحدثه ثم تذوقه. كل هذه أشياء تحرمينه منها إذا ما انتزعت شيئا منه بقوة، بل والأكثر من ذلك ف هو يشعر حتما بالظلم لأنه الوحيد في البيت الذي لا يحق له حمل المفاتيح وجهاز التحكم عن بعد بخلاف أخيه الأكبر سنا أو أبيه أو باقي أفراد العائلة . وبالتالي فإذا ما كسر ابنك شيئا فأنت الشخص الوحيد المسؤول عن ذلك لانك من تركه في متناوله. فلا داعي إذن لتوبييخه أو ضربه. لان ذلك قد يؤثر سلبا على نفسيته فالقاعدة التي يمكن استخلاصها هي إزالة الأشياء الثمينة أو الحادة أو الخطيرة من متناول الأطفال، و تركهم يكتشفون في ما عدا ذلك .
 🔹️حرمان الأطفال من اللعب خارج البيت بدعوى الخوف عليهم
قد يضطر الآباء إلى منع أبنائهم من الخروج و اللعب مع أقرانهم خارج جدران البيت، خوفا عليهم، و ضمانا لسلامتهم، خاصة مع تطور العمران و ضيق المساحات الخضراء و كذا المخاطر التي يتعرض لها الطفل في الشارع. يفضلون احتجاز أطفالهم داخل جدران البيت و تعويض تلك المتعة الطبيعية بالألعاب الإلكترونية، أو التلفاز، أو غير ذلك. مما يقلل من حركة الأطفال ويعرضهم إلى الأمراض من قبيل الإصابة بالبدانة المفرطة و الصحة الجسدية الهشة و المهارات الاجتماعية المحدودة. كما تجدر الإشارة إلى أن اللعب خارج البيت بكل حرية مع أصدقاء من مختلف الأعمار، له عدة فوائد :فهذا يتيح لهم تعليم من هم أقل عمرا منهم، في الوقت الذي يتعلمون فيه من أولئك الأكبر سنا.يمنحهم فرصة لاكتشاف العالم من حولهم و ممارسة الرياضة : من ركض وجري و تسلق الأشجار .يمنحهم أيضا مهارات اجتماعية من خلال التعرف على أصدقاء جدد.
🔹️تجنب الضرب







تجنب الضرب مهما كان الطفل مشاغباً ومهما كانت السلوكيات التي يقوم بها سيئةً فيجب ألا يُضرب بتاتاً، لأن الضرب والأذى الجسدي والنفسي يجعل الطفل خائفاً من والديه، وبالتالي يمكن أن تشكل لديه عقدة نفسية دائمة قد تولد سلوكيات أسوأ مرتبطة بالحقد ورد الأذى بالأذى.

الاسمبريد إلكترونيرسالة